4 عوامل قد تنهي اتفاق خفض إنتاج النفط
4 عوامل قد تنهي اتفاق خفض إنتاج النفط

4 عوامل قد تنهي اتفاق خفض إنتاج النفط السعودية ترند نقلا عن الشاهد ننشر لكم 4 عوامل قد تنهي اتفاق خفض إنتاج النفط، 4 عوامل قد تنهي اتفاق خفض إنتاج النفط ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا السعودية ترند ونبدء مع الخبر الابرز، 4 عوامل قد تنهي اتفاق خفض إنتاج النفط.

السعودية ترند عوامل محتملة وربما تحديات تهدد استمرار اتفاق منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» ما قد يؤدي إلى إنهائه.
وفي نوفمبر من عام 2016، توصلت «أوبك» إلى اتفاق وصف حينذاك بأنه «تاريخي» بشأن تخفيض إنتاج النفط من أجل تحقيق التوازن بين العرض والطلب وتحسين أسعار الخام، والذي دخل حيز التنفيذ مع بداية عام 2017.
ونجحت «أوبك» وحلفاؤها من غير الأعضاء في الالتزام بتنفيذ الاتفاقية خلال العام الماضي من أجل خفض إنتاج النفط لمتوسط خمس سنوات الذي تستهدفه المنظمة كما اتفقوا على تمديدها لمدة عام آخر حتى نهاية ديسمبر المقبل.
لكن رغم قرار المنظمة في نوفمبر الماضي، بتمديد اتفاق تقليص الإنتاج لـ1.8 مليون برميل يومياً حتى نهاية العام الحالي إلا أن منتجو النفط اتفقوا على مراجعة الاتفاق الجديد خلال اجتماع المنظمة المقبل والمزمع عقده في يونيو 2018.
وتسيطر حالة من الاحتجاجات الواسعة على إيران خلال الفترة الراهنة بعضها معارض ينتقد ارتفاع الأسعار وانتشار الفساد، ما يثير مخاوف بشأن تأثر إمدادات ثالث أكبر منتج للنفط في «أوبك».
ورغم التقارير التي تشير إلى أن الإنتاج النفطي في إيران لم يتأثر حتى الآن بالتوترات السياسية لكن لا تزال الاحتمالية قائمة، حيث اتجاه طهران لوقف إنتاجها قد يجعل قيود «أوبك» غير مناسبة بل يدفع نحو تعزيز الإنتاج بدلاً من ذلك لتجنب أية صدمة بشأن أسعار الخام.
وفي المقابل، فإن مشاهد الاحتجاجات السياسية الناجمة عن السخط والركود الاقتصادي تعيد إلى الأذهان ثورة 1979 والتي شلت إنتاج النفط الخام بالإضافة إلى تهديد الرئيس الاميركي «دونالد ترامب» بالانسحاب من اتفاق نووي يدعم البلاد.
ولا تتوقف الاضطرابات على إيران فحسب، حيث تشهد فنزويلا أيضاً أزمة اقتصادية أثرت بالفعل على إنتاجها النفطي ليصل إلى أدنى مستوياته في نحو 30 عاماً.
«أوبك لن تقوم بزيادة إنتاج النفط إلا إذا أدت الاضطرابات في إيران والأزمة الاقتصادية في فنزويلا إلى تعطلات كبيرة وطويلة في الإمدادات»، وفقاً لتقارير نقلتها وكالة «رويترز» عن مصادر لم تسمها.
وأشارت التقارير إلى أن سياسة المنظمة خفض المستويات إلى مستوياتها الطبيعية وستظل هكذا لكنها قد تراجعها في حالة استمرار الإضطراب بشأن توريد ما يصل إلى مليون برميل يومياً لأكثر من شهر وأدى لنقص الخام.
و بعدما سجلت أسعار النفط في العام الجديد أقوى بداية منذ عام 2014 تواصل الارتفاع بالقرب من مستويات 3 أعوام سابقة في إشارة إلى تعافي الخام.
وبلغت مكاسب الخام القياسي «برنت» 1.3% خلال أول أسبوع من العام الجديد في حين سجل الخام الاميركي «نايمكس» أرباحاً أسبوعية للمرة الثالثة على التوالي قيمتها 1.7%.
وفي ثالث جلسات العام الحالي، صعد سعر الخام الاميركي لأعلى مستوى في أكثر من 3 سنوات بعدما أنهى التداولات عند مستوى 62.01 دولاراً للبرميل وهو أعلى إغلاق منذ ديسمبر 2014 في حين تجاوز الخام القياسي مستوى 68.07 دولاراً للبرميل خلال تداولات الجلسة نفسها.
لكن الخام الاميركي تجاوز مستوى 63 دولاراً عند إغلاق سابع جلسات العام الحالي لأول مرة في 3 سنوات، ليقفز خلال تداولات الجلسة التالية إلى 64.33 دولاراً للبرميل في حين صعد «برنت» إلى 69.60 دولاراً للبرميل خلال الجلسة ذاتها.
وتلقت أسعار الخام دفعة قوية من تراجع مخزونات النفط الاميركية خلال الأسبوع الأخير من العام الماضي بمقدار 7.4 ملايين برميل كما شهدت الفترة ذاتها إغلاق 5 منصات للتنقيب عن الخام في الولايات المتحدة.
وفي الأسبوع الأول من العام الجديد، تواصل مخزونات الخام الاميركي الهبوط للأسبوع الثامن على التوالي بمقدار 4.9 ملايين برميل لتصل إلى 419.5 مليون برميل.
ورفعت إدارة معلومات الطاقة الاميركية من توقعاتها المستقبلية بشأن متوسط أسعار النفط خلال العامين الحالي والمقبل.
وعلى صعيد آخر يتزايد الإنتاج الاميركي من النفط الصخري بشكل كبير خلال الفترة الراهنة محققاً أكبر مستوياته منذ بداية السبعينات بدعم الطفرة التي تشهدها أسعار الخام والتي وصلت إلى أعلى مستوى في 3 أعوام تقريباً.
وبحسب تصريحات نقلتها وكالة «شانا»، فإن وزير الطاقة الإيراني «بيجان نمدار زنقانة» أكد أن الدول الأعضاء في أوبك حريصة على عدم زيادة سعر خام برنت أعلى مستوى 60 دولاراً للبرميل من أجل تجنب زيادة الإمدادات من الإنتاج الصخري.
ويرى تقرير حديث صادر عن إدارة معلومات الطاقة الاميركية مؤخراً أن إنتاج الولايات المتحدة من النفط زاد بأكثر من 384 ألف برميل يومياً ليصل إلى 9.2 ملايين برميل يومياً.
أما في شهر أكتوبر الماضي، فإن الإنتاج النفطي الاميركي صعد بمقدار 167 ألف برميل يومياً ليسجل 9.64 ملايين برميل يومياً وهو أعلى مستوى شهري منذ مايو 1971.
في حين يشير تقرير النظرة المستقبلية الشهري للوكالة الاميركية إلى أنه من المتوقع أن يقفز متوسط إنتاج النفط في الولايات المتحدة ليسجل مستوى قياسي خلال العام الحالي مستوى 10.3 ملايين برميل يومياً على أن يتجاوز مستوى 11 مليون برميل يومياً في العام المقبل.
وأوضحت أن إنتاج الولايات المتحدة خلال 2018 سوف يسجل مستوى قياسياً جديداً يتجاوز المستوى القياسي المسجل في عام 1970 والذي يبلغ 9.6 ملايين برميل يومياً.
كما ذكرت الوكالة الاميركية أن متوسط إنتاج منظمة «أوبك» بلغ 32.5 مليون برميل يومياً في العام الماضي بانخفاض قدره 0.2 مليون برميل يومياً مقارنة مع مستويات 2016.
بينما كشف التقرير الأخير الصادر عن «أوبك» أن إنتاج النفط تراجع بمقدار 133.5 ألف برميل يومياً خلال نوفمبر الماضي بقيادة دول أنجولا والسعودية وفنزويلا على الترتيب ليصل إلى 32.44 مليون برميل يومياً.
وفي نفس السياق تشير اتجاهات عدة إلى أن بعض من أعضاء أوبك لم يمتثلوا لقرار «أوبك» بشكل كامل بعد عام على الاتفاق ووفقاً لما ذكرته شبكة «بلومبرغ»، فإن محللون في شركة «بي.إم.آي» للبحوث يتوقعون عدم امتثال العراق لاتفاق أوبك مع ارتفاع الطلب الموسمي خلال أشهر الصيف.
كما زاد متوسط إنتاج النفط الروسي خلال العام الماضي إلى 10.98 ملايين برميل يومياً ليسجل أعلى مستوى في 30 عاماً مقارنة مع مستويات عامي 2016 و2015 التي بلغت 10.96 و70.72 مليون برميل يومياً على الترتيب، بحسب بيانات وزارة الطاقة
في موسكو.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع السعودية ترند . السعودية ترند، 4 عوامل قد تنهي اتفاق خفض إنتاج النفط، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الشاهد